كورة ستار لايف

ESPN: برشلونة ينوي المطالبة بلقب الدوري الإسباني 1937

ينوي نادي برشلونة من خلال إدارته بقيادة خوان لابورتا، مطالبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم باحتساب لقب دوري 1937 لصالحه والذي أقيم خلال الحرب الأهلية الإسبانية.




كانت البطولة تسمى في ذلك الوقت “دوري البحر الأبيض المتوسط”، لكن ظل الاتحاد الإسباني لكرة القدم يرفض الاعتراف بها بحجة أنها بطولة لم تكن منظمة تحت إشرافه.

وبحسب بعض المصادر من نادي برشلونة لشبكة “ESPN” أن لجنة الذكريات التاريخية ستعد تقريرًا ستقدمه للنادي وعندها سيطالب مرة أخرى باحتساب اللقب في ذلك العام.

هذه ليست المرة الأولى التي يطلب فيها برشلونة بهذا اللقب حيث سبق وفعل لابورتا أيضًا نفس الأمر ولكن في عام 2009، لكن احتساب الاتحاد الإسباني قبل أيام لقب الكأس من نفس العام لصالح ليفانتي جعل النادي الكتالوني يفكر في المحاولة مرة أخرى.

اقرأ أيضًا.. شقيق سفيان أمرابط يوضح سبب فشل انتقاله إلى برشلونة في الشتاء

خوان لابورتا

كان ليفانتي يطالب دائمًا بهذا اللقب ولكن كان الرد هو الرفض من جانب الاتحاد الإسباني لكرة القدم لنفس الحجة بأن البطولة لم تكن بتنظيمه ولكن الأمر اختلف الآن، واحتسبت البطولة لصالحهم يوم السبت الماضي.

وهنأ برشلونة منافسه ليفانتي على احتساب هذا اللقب، لكنه يرغب في احتساب لقب الدوري لصالحه في عام 1937 ويحظى بنفس الاهتمام من جانب الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

كان الاتحاد الكتالوني لكرة القدم هو المنظم لبطولة “دوري البحر الأبيض المتوسط” والتي شارك فيها 8 أندية وهي برشلونة، إسبانيول، فالنسيا، ليفانتي، خيمناستيك، جرانولرس وأتلتيك دي كاستيلون، مشاركة ريال مدريد في تلك البطولة كانت متوقعة ولكن بسبب أن العاصمة الإسبانية وقتها ظلت تحت سيطرة الحكومة الديمقراطية وقتها فلم يكن انضمامهم وتنظيمهم لبعض المباريات في البطولة أمر جيد.

عندما انتهت الحرب الأهلية في عام 1939، قررت الحكومة الجديدة للديكتاتور فرانسيسكو فرانكو عدم الاعتراف ببطولتي الدوري الإسباني والكأس في عام 1937، حتى سعى ليفانتي لاحتساب لقب الكأس بعد مرور 68 عامًا في عام 2005 ثم برشلونة بلقب الدوري في نفس العام.

في عام 2009، رفض الاتحاد الإسباني لكرة القدم الاعتراف بلقبي الدوري والكأس وظل الأمر معلقًا حتى السبت الماضي عندما حصل ليفانتي على لقب الكأس وهو ما يسعى لابورتا لاستغلاله للحصول على البطولة لصالح برشلونة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى